اهتزت، مدينة السمارة، نهاية الأسبوع المنصرم، على وقع فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، بطلتها سيدة متزوجة مع خليلها السعودي المفترض.
وأوردت مصادر محلية، أن الزوجة كانت ضحية شاب يقطن بالمدينة نفسها، وأوهمها بأنه من جنسية سعودية، الأمر الذي شجعها على التواصل معه بشكل مستمر عبر تقنية الواتساب، وهو ما استغله الشاب للإطاحة بها في شباكه.
وبعد أن تأكد الشاب من أن الضحية وثقت به، طالبها بأن تبعث له صورا تكون فيها عارية تماما، لتستجيب لأوامره، مرسلة له صورا في أوضاع مخلة بالآداب ومن زوايا مختلفة.
وأدى تطور علاقتها بعشيقها الإفتراضي، إلى ممارسة الجنس عبر تقنية “الويب كام”، قبل أن يقوم الشاب بحفظ الصور وتسجيل جميع الفيديوهات المباشرة على هاتفه النقال، ليروجها بعد ذلك على مستوى المواقع الإجتماعية خاصة “الواتساب” بين ساكنة المدينة.
وتضيف ذات المصادر، إلى أن الإنتشار الواسع للفضيحة بين شباب السمارة من كلا الجنسين، أدى إلى تدخل المصالح الأمنية، والتي فتحت تحقيقا في الموضوع، حيث استمعت للضحية، والتي صرحت بأنها كانت على علاقة غرامية مع شاب ينحدر من مدينة السمارة، انتحل صفة سعودي للإيقاع بها.
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر خاصة، أن الشرطة القضائية بالسمارة ما زالت تسابق الزمن من أجل اعتقال الشاب مفجر الفضيحة.
وبعد أن تأكد الشاب من أن الضحية وثقت به، طالبها بأن تبعث له صورا تكون فيها عارية تماما، لتستجيب لأوامره، مرسلة له صورا في أوضاع مخلة بالآداب ومن زوايا مختلفة.
وأدى تطور علاقتها بعشيقها الإفتراضي، إلى ممارسة الجنس عبر تقنية “الويب كام”، قبل أن يقوم الشاب بحفظ الصور وتسجيل جميع الفيديوهات المباشرة على هاتفه النقال، ليروجها بعد ذلك على مستوى المواقع الإجتماعية خاصة “الواتساب” بين ساكنة المدينة.
وتضيف ذات المصادر، إلى أن الإنتشار الواسع للفضيحة بين شباب السمارة من كلا الجنسين، أدى إلى تدخل المصالح الأمنية، والتي فتحت تحقيقا في الموضوع، حيث استمعت للضحية، والتي صرحت بأنها كانت على علاقة غرامية مع شاب ينحدر من مدينة السمارة، انتحل صفة سعودي للإيقاع بها.
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر خاصة، أن الشرطة القضائية بالسمارة ما زالت تسابق الزمن من أجل اعتقال الشاب مفجر الفضيحة.
اهتزت، مدينة السمارة، نهاية الأسبوع المنصرم، على وقع فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، بطلتها سيدة متزوجة مع خليلها السعودي المفترض.
وأوردت مصادر محلية، أن الزوجة كانت ضحية شاب يقطن بالمدينة نفسها، وأوهمها بأنه من جنسية سعودية، الأمر الذي شجعها على التواصل معه بشكل مستمر عبر تقنية الواتساب، وهو ما استغله الشاب للإطاحة بها في شباكه.
وبعد أن تأكد الشاب من أن الضحية وثقت به، طالبها بأن تبعث له صورا تكون فيها عارية تماما، لتستجيب لأوامره، مرسلة له صورا في أوضاع مخلة بالآداب ومن زوايا مختلفة.
وأدى تطور علاقتها بعشيقها الإفتراضي، إلى ممارسة الجنس عبر تقنية “الويب كام”، قبل أن يقوم الشاب بحفظ الصور وتسجيل جميع الفيديوهات المباشرة على هاتفه النقال، ليروجها بعد ذلك على مستوى المواقع الإجتماعية خاصة “الواتساب” بين ساكنة المدينة.
وتضيف ذات المصادر، إلى أن الإنتشار الواسع للفضيحة بين شباب السمارة من كلا الجنسين، أدى إلى تدخل المصالح الأمنية، والتي فتحت تحقيقا في الموضوع، حيث استمعت للضحية، والتي صرحت بأنها كانت على علاقة غرامية مع شاب ينحدر من مدينة السمارة، انتحل صفة سعودي للإيقاع بها.
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر خاصة، أن الشرطة القضائية بالسمارة ما زالت تسابق الزمن من أجل اعتقال الشاب مفجر الفضيحة.
وبعد أن تأكد الشاب من أن الضحية وثقت به، طالبها بأن تبعث له صورا تكون فيها عارية تماما، لتستجيب لأوامره، مرسلة له صورا في أوضاع مخلة بالآداب ومن زوايا مختلفة.
وأدى تطور علاقتها بعشيقها الإفتراضي، إلى ممارسة الجنس عبر تقنية “الويب كام”، قبل أن يقوم الشاب بحفظ الصور وتسجيل جميع الفيديوهات المباشرة على هاتفه النقال، ليروجها بعد ذلك على مستوى المواقع الإجتماعية خاصة “الواتساب” بين ساكنة المدينة.
وتضيف ذات المصادر، إلى أن الإنتشار الواسع للفضيحة بين شباب السمارة من كلا الجنسين، أدى إلى تدخل المصالح الأمنية، والتي فتحت تحقيقا في الموضوع، حيث استمعت للضحية، والتي صرحت بأنها كانت على علاقة غرامية مع شاب ينحدر من مدينة السمارة، انتحل صفة سعودي للإيقاع بها.
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر خاصة، أن الشرطة القضائية بالسمارة ما زالت تسابق الزمن من أجل اعتقال الشاب مفجر الفضيحة.
